الجيش الأردني يستهدف تجار أسلحة ومخدرات في جنوب سوريا

استهدف الجيش الأردني، اليوم الأربعاء، يستهدف تجار أسلحة ومخدرات على الحدود الشمالية للمملكة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية، فيما ذكرت وسائل إعلام سورية أن الاستهداف كان في محافظة السويداء، جنوبي سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي حيَّدت، اليوم الأربعاء، عددًا من تجار الأسلحة والمخدرات الذين ينظمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة الأردنية الهاشمية.

وأضافت الوكالة الأردنية أن «القوات المسلحة قامت باستهداف عدد من المصانع والمعامل التي تتخذها هذه الجماعات أوكارًا لانطلاق عملياتهم تجاه الأراضي الأردنية، وتم تدمير المواقع المحددة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين».

وتابعت الوكالة: «تؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها تقف بالمرصاد لكل من تسوِّل له نفسه المساس بأمن الوطن وسلامة مواطنيه، وستستمر بالتصدي لأية تهديدات بالقوة بالمكان والزمان المناسبين».

في المقابل، نقلت قناة الإخبارية السورية عن مراسلها أن الجيش الأردني أطلق، اليوم الأربعاء،  قنابل مضيئة على الحدود مع سوريا من جهة محافظة السويداء، بعد تنفيذه غارات عدة استهدفت شبكات لتهريب المخدرات ومزارع تخزينها في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.

وكان الجيش الأردني، قد أحبط في 12 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، محاولة تهريب شحنة مخدرات من ريف السويداء الجنوبي إلى المملكة الأردنية.

وأكد المتحدث باسم مديرية الإعلام في السويداء، قتيبة عزام، أن الجيش الأردني أحبط العملية بعد استهداف مجموعة من المهربين بالرصاص الحي، ما أدى إلى القبض على أحدهم وفرار البقية إلى داخل الأراضي السورية.

وأوضح عزام أن المجموعة تتألف من 12 مهربًا.

ونقل المتحدث باسم مديرية الإعلام عن مصادر خاصة أن مجموعة المهربين كانت مستقرة في منزل أحد تجار المخدرات من الطائفة الدرزية بقرية خربة عواد قبل الانطلاق إلى الحدود.