أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن وفدًا إسرائيليًّا التقي، في العاصمة المصرية، القاهرة، مسؤولين من دول وسيطة، وذلك لبحث جهود استعادة رفات آخر محتجز في قطاع غزة.
وأكد مكتب نتنياهو أن «الوفد الإسرائيلي سيلتقي اليوم أيضًا مسؤولين من دول وسيطة لمناقشة جهود الوساطة بشأن غزة».
وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/ كانون الأول الحالي، قالت والدة ران غفيلي، آخر محتجز في قطاع غزة، إن جراح إسرائيل لن تلتئم إلا بعد عودته أو إعادة رفاته، وإن المرحلة التالية من خطة السلام يجب ألا تمضي قدما قبل ذلك.
وأضافت والدته طاليك جفيلي لرويترز: «إننا في المرحلة الأخيرة وعلينا أن نكون أقوياء، من أجل ران، من أجلنا، من أجل إسرائيل، لا يمكن أن يلتئم جرح بلدنا بدون ران».
وتنتشر ملصقات عليها صور ران غفيلي في شوارع ميتار، مسقط رأسه في جنوب إسرائيل.
وكان ران غفيلي في منزله يتعافى من كسر في عظمة الترقوة عندما بدأ هجوم حماس، وسرعان ما انضم للقتال ضد حماس عند تجمع ألوميم السكني بالقرب من غزة.
وقالت والدته إن ران غفيلي الذي كان يبلغ من العمر 24 عاما في ذلك الوقت، أصيب بجروح بالغة، وإن السلطات الإسرائيلية قالت إنه لم يعش طويلا بعد نقله إلى غزة.
وتابعت: «نريد أن نشعر به، نريد أن يراودنا القليل من الشك في أنه مات، قد يكون ذلك مجرد أمنيات».
وذكرت السلطات الإسرائيلية أنها تعتقد أنه مات، لكن لم يتم العثور على جثته حتى الآن. وتتشبث عائلته بأمل ضعيف في أنه لا يزال على قيد الحياة.
