أدخل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو الذي يمضي عقوبة السجن 27 عاما، قسم العمليات ليخضع لجراحة لعلاج فتق إربي الخميس، بحسب ما قالت زوجته.
وكتبت ميشال بولسونارو على موقع إنستغرام "دخل للتو غرفة العمليات". وهذه المرة الأولى التي يخرج فيها من السجن منذ دخوله آخر نوفمبر/تشرين الثاني.
ومن المقرر أن يبقى في المستشفى "خمسة أيام إلى سبعة" بحسب ما قال طبيبه.
وفي سبتمبر/أيلول، حُكم على بولسونارو الذي تولى الرئاسة بين العامين 2019 و2022، بالسجن 27 عاما بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
يعاني بولسونارو (70 عاما) من آثار هجوم يعود إلى عام 2018، عندما طُعن في بطنه خلال تجمع حشد في خضم حملة انتخابية.
وقد خضع لعملية جراحية سابقة في أبريل/نيسان.
السماح بإجراء جراحة
وافقت المحكمة العليا البرازيلية مساء الثلاثاء الماضي بالتوقيت المحلي على طلب الرئيس السابق جايير بولسونارو بمغادرة السجن للخضوع لعملية جراحية في 25 ديسمبر/كانون الأول، بحسب وثائق قضائية.
ويؤكد بولسونارو الذي تولى الرئاسة بين عامَي 2019 و2022، أنه بريء وضحية اضطهاد سياسي.
وطلب نقله إلى المستشفى، ثم الخضوع لعملية جراحية الخميس، يوم عيد الميلاد.
وجاءت موافقة قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس الذي أشرف على محاكمة بولسونارو، بعد مراجعة لخبراء الأسبوع الماضي خلصت إلى أن العملية ضرورية من الناحية الطبية.
ويعاني الرئيس السابق البالغ 70 عاماً مشكلات صحية منذ تعرّضه للطعن في محاولة اغتيال عام 2018.
ويعاني بولسونارو ارتجاع المريء ونوبات حازوقة تسببت له بضيق في التنفس ونوبات إغماء، بحسب وثائق طبية.
