ذكرت صحيفة معاريف أن التهديد الإيراني الجديد يقوم على إعادة تأهيل متسارعة للمخزون الديناميكي من الصواريخ الباليستية.
استعداد إيراني
وأوضحت أنه يشمل الصواريخ فرط الصوتية، وزيادة وتيرة الإنتاج السنوي إلى نحو 3,000 صاروخ، وتطوير صواريخ تعمل بالوقود الصلب تتيح الإطلاق السريع، وتحسين قدرات الدقة والهجوم المدمج بالصواريخ والمسيرات.
واعتبرت الصحيفة أن هذا هو السبب الأساسي لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، حيث سيطرح على الرئيس دونالد ترمب مقترحا جديدا يتمثل في الاستعداد لصد التهديد الإيراني.
وأشارت إلى أنه رغم تحييد التهديد النووي في هذه المرحلة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، فإن إيران تظهر جاهزية أعلى لتدمير إسرائيل عبر قدرات هجوم مركبة، وهي تبني على عجل منظومات هجومية، وتتدرب وتطلق تهديدات حازمة.
وقبل أيام، ذكرت شبكة (إن.بي.سي نيوز) أن ترمب سيستمع إلى إفادة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشير إلى أن أي توسع في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديدا ربما يستدعي تحركا سريعا.
تخصيب اليورانيوم
وأوضح تقرير الشبكة أن المسؤولين الإسرائيليين قلقون من قيام إيران بإعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران وأنهم يستعدون لإطلاع ترمب على خيارات استهداف برنامج الصواريخ مجددا.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الانتقادات اللاذعة في مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء بشأن شروط إحياء المحادثات النووية، حيث قالت واشنطن إنها لا تزال مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة ورفضت طهران شروطها.
وعقدت واشنطن وطهران خمس جولات من المحادثات النووية قبل الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة بضرب المواقع النووية الإيرانية.
وواجهت المحادثات عقبات كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية -وهي ممارسة تريد القوى الغربية القضاء عليها لتقليل خطر التسلح النووي لكن طهران ترفض ذلك بشدة.
وقالت مورجان أورتاجوس نائبة مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، لمجلس الأمن اليوم الثلاثاء "لا تزال الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات رسمية مع إيران، ولكن فقط إذا كانت طهران مستعدة لإجراء حوار مباشر وهادف".
