أفاد مراسل الغد بقيام جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، بالدفع بجرافة عسكرية إلى بلدة قباطية جنوبي جنين، في الوقت الذي يطلق فيه النار بكثافة خلال اقتحام البلدة.
وأشار مراسل الغد إلى قيام جيش الاحتلال باقتحام بلدة قباطية جنوبي جنين في أعقاب إعلان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية في البلدة.
مراسل الغد أكد أن هناك موجات متتالية من التعزيزات العسكرية ترافقها قوة هندسية عبارة عن جرافة ومعدات اقتحمت بلدة قباطية في تزامن مع تحليق طائرة استطلاع على ارتفاع منخفض فضلا عن الطيران المروحي الذي يرافقها.
وأضاف مراسلنا أن جيش الاحتلال بدأ بسلسلة مداهمات في قباطية حيث داهم عددا من المنازل التي توجد في محيط منفذ عملية الدهس والطعن هذا الصباح وتم احتجاز عدد من الفلسطينيين خلال هذه المداهمات إضافة لاعتقال والد المشتبه به في تنفيذ عملية العفولة من بلدة قباطية بعد اقتحام منزله.
وفي إجراء عقابي أفاد مراسل الغد بإن جيش الاحتلال أبلغ بالعدول عن قرار فتح حاجز الجلمة شمال مدينة جنين غدا السبت.
وفي وقت لاحق، أفاد مراسل الغد بأن قوات جيش الاحتلال أقدمت على إجلاء عائلتين من منازلهم في بلدة قباطية جنوبي جنين، وذلك تزامناً مع حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال والد المشتبه به في تنفيذ عملية العفولة من داخل البلدة.
وفي إطار الملاحقة المرتبطة بالعملية ذاتها، نقلت القناة 12 عن الشرطة الإسرائيلية تأكيدها اعتقال صاحب العمل الذي كان يعمل لديه «المنفذ»، وهو من سكان مدينة عرّابة.
دهس وطعن
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن رجلا فلسطينيا نفذ هجوما استخدم فيه الدهس بالسيارة والطعن أسفر عن مقتل شخصين شمالي إسرائيل اليوم الجمعة، وسرعان ما أمر وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش بالانتقام مما قال إنها بلدة منفذ الهجوم في الضفة الغربية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن منفذ الهجوم صدم أشخاصا بسيارته أولا في مدينة بيت شان (بيسان) بعد ظهر اليوم الجمعة مما أسفر عن مقتل شخص، ثم قاد سيارته مسرعا إلى الطريق السريع، حيث طعن شابة في مقتل.
وذكر المسعفون الإسرائيليون أن الرجل القتيل كان يبلغ من العمر 68 عاما وأن الفتاة عمرها 18 عاما، وتم إعلان وفاتهما في موقع الحادث.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن منفذ الهجوم كان متجها صوب مدينة العفولة القريبة عندما أطلق شرطي النار عليه، وتم نقل مراهق إلى المستشفى إثر إصابته بجروح طفيفة جراء اصطدام السيارة به، وفقا للسكان الذين شهدوا الواقعة.
وأفادت الشرطة بأن منفذ الهجوم الذي تم نقله للمستشفى مصابا بجروح جاء من الضفة الغربية.
وذكر وزير الجيش يسرائيل كاتس أنه أمر القوات بالتعامل بقوة وعلى الفور ضد ما أسماها «بالبنية التحتية الإرهابية» في البلدة.
وقال: «سيدفع أي شخص يساعد على الإرهاب أو يموله الثمن كاملا».
منفذ العملية
من جانبها ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذ العملية في بيسان والعفولة عبر خط التماس عن طريق الجدار في منطقة الرام بالقرب من محيط القدس.
وأشارت إلى أنه «رغم أن المنفذ يقيم في قباطية بشمال الضفة على بعد 20 كم فقط من منطقة عمله في الكيبوتس إلا أنه اختار السفر إلى محيط القدس، وعبور الجدار من هناك وهذه ثغرة معروفة يستخدمها العديد من العمال الفلسطينيين غير القانونيين، ثم التوجه من القدس إلى بيسان».
وقالت إنه خلال هذا الأسبوع فقط، نشر مراقب الدولة تقريرًا خطيرًا عن الثغرات في حاجز التماس بمحاذاة محيط القدس، وحذر من خطر تسلل مهاجمين عبر هذه المنطقة تحديدًا، ومن امتداد ثغرات على طول عدة كيلومترات هناك.
وقال مصدر في جهاز الأمن الإسرائيلي إن المهاجم كان عاملًا غير قانوني، أي أنه عمل في إسرائيل لسنوات، وكانت حياته الرئيسية في إسرائيل، وكان يسافر بين الحين والآخر لزيارة عائلته في قباطية.
وفقًا لمصدر أمني، كان المهاجم معروفًا لدى أجهزة الأمن وكان لديه منع من الشاباك أي أنه حتى لو طلب تصريح عمل في إسرائيل، لما حصل عليه، ولم يكن لديه تصريح للسفر إلى الخارج.
