محلل أميركي: «خطة ترمب للسلام بشأن غزة بحاجة إلى دفعة قوية»

يرى المحلل الأميركي توماس واريك أن خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام بشأن غزة، والتي تعد أمله الأكبر للفوز بجائزة نوبل للسلام، تحتاج إلى دفعة قوية عندما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري. 

خطة السلام 

وأضاف، في تقرير نشرته مجلة ناشونال انتريست الأميركية، أن الرئيس ترمب وفريقه، يستحق التقدير والثناء فيما يتعلق بخطة للسلام المكونة من عشرين نقطة، والتي تم تقنينها رسميا في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803. 

وتابع «خطتنا كانت قريية من خطة ترمب النهائية أكثر من أي خطة أخرى وتضمنت حكم دولي لفترة انتقالية، وهيئة إشراف دولية، تعمل مع الفلسطينيين من غزة، مدعومة بقوة استقرار دولية، مصرح بها بموجب قرار من مجلس الأم نالدولي، مع وجود شخص غير أميركي مسؤول عن الجهد المدني وجنرال أميركي يرأس قوة الاستقرار الدولية».

ولن يتم الإعلان عن مجلس السلام، الذي سيرأسه ترمب، حتى يناير/كانون الثاني المقبل. ولم يتم بعد تسمية أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية المنوطة بإعادة بناء البنية التحتية في غزة.

في حين توجد أربعة أسماء معروفة بالنسبة للجنة التنفيذية التي ستتولى مهمة التنسيق اليومي الحيوي بين الأطراف الدولية والفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين والدول المانحة، وهم : الدبلوماسي البلغاري المرموق نيكولاي ملادينوف، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر ترمب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

إعادة الإعمار 

وأشار واريك إلى أنه وفقا لمقال في صحيفة الجارديان البريطانية، سيتم سداد أموال لمستثمري القطاع الخاص نظير تسريع إطلاق عملية إعادة إعمار غزة من خلال فرض رسوم جمركية على شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية التي تدخل غزة.

ويتعين على ترمب أن يقرر قريبا ماهو المقترح الذي سوف يدعمه من بين هذه المقترحات الثلاثة المتعارضة. 

ويحتاج شعب غزة إلى رؤية تقدم على الأرض، وأن انتظار نسخة موسعة لخطة حكم ما بعد الحرب يتم تمويلها وتوفير العاملين لها في منتصف عام 2026 هو أمر متأخر محفوف بالمخاطر .

واختتم واريك تقريره بالقول إنه يتعين على الرئيس ترمب الموافقة على خطة تبدأ، بشكل عاجل، عملية إعادة الإعمار المادي والاجتماعي في غزة.

ويعد نموذج نظام الإمدادات لغزة، رغم كل القيود المحيطة به ، أفضل نهج متاح حاليا للبدء بسرعة في تحقيق مستوى ما من الأمن وإعادة الإعمار في نصف غزة على الأقل.