الداخلية السورية تعلن تفكيك خلية مسلحة مرتبطة بنظام الأسد

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، القبض على أحد أعضاء خلية تابعة لسهيل الحسن، «الذي يُتهم بارتكاب مجازر بحق الشعب السوري في عهد نظام الأسد»، في ريف جبلة بالساحل السوري.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي اليوم: «استكمالاً للعملية الأمنية التي نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية ضد خلية ما يُسمى "سرايا الجواد" التابعة للمجرم سهيل الحسن، في قرية دوير بعبدة بريف جبلة، تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة من القبض على المدعو باسل عيسى علي جماهيري، أحد أعضاء الخلية».

وأشارت إلى أنه «خلال التحقيق، اعترف المذكور بإخفاء كمية من الأسلحة والذخائر التي كانت تستخدمها الخلية في استهداف مواقع الأمن الداخلي والجيش».

ولفتت إلى أن «فرقاً مختصة توجهت، استناداً إلى تلك الاعترافات، إلى المواقع المحددة، وضبطت أسلحة رشاشة وذخائر متنوعة جرى مصادرتها أصولاً»، موضحة أن «المقبوض عليه أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه».

وكانت خلية «سرايا الجواد» متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش، والتخطيط لأعمال إرهابية في رأس السنة، وفق ما صرح قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد.

إحباط محاولة تسلل

قالت وزارة الدفاع السورية، منتصف ليلة الجمعة/السبت، إن وحدات حرس الحدود ألقت القبض على 12 شخصاً، بينهم عناصر وضباط لديهم ارتباط بالنظام السابق، على الحدود السورية اللبنانية.

وأضافت، في بيانها، أنه سيجري تسليم الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

تفجير مسجد في حمص

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في حمص، مشدداً على ضرورة تحديد المسؤولين عن الاعتداءات على المدنيين ودور العبادة وتقديمهم إلى العدالة.

وأكد غوتيريش، في بيان مساء الجمعة، أن الهجمات على المدنيين وأماكن العبادة «غير مقبولة»، منوهاً بالتزام سوريا بمكافحة الإرهاب ومحاسبة مرتكبيه.

وتقدم غوتيريش بخالص العزاء لعائلات الضحايا، معرباً عن تعاطفه مع جميع المصابين، ومتمنياً لهم الشفاء العاجل والكامل.

وأثار التفجير الإرهابي، الذي أدى إلى ارتقاء 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية، حيث أكدت العديد من الدول تضامنها مع سوريا ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لمكافحة الإرهاب.

وذكرت مصادر محلية أن المعلومات الأولية تشير إلى أن التفجير الذي وقع داخل جامع الصحابي علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص تم عبر 3 عبوات ناسفة مزروعة داخل الجامع، وليس عبر تفجير انتحاري، وفق ما أفادت به المصادر الأولية.