أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، مقتل أحد عناصر الأمن الداخلي، وإصابة عدد من العناصر، في أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في حفظ الأمن وتأمين الاحتجاجات بمحافظة اللاذقية.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن «هذه الجريمة الغادرة لن تثنينا عن مواصلة واجبنا في حماية الوطن والمواطنين، وسنواصل بكل حزم وإصرار ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل».
فيما قال مصدر بالوزارة إن «مسلحين تابعين للنظام السابق استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي»، مؤكدًا أن «الاعتداءات أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من عناصر الأمن المكلفين بحماية الاحتجاجات».
وأضاف المصدر: «نهيب بأهلنا في الساحل عدم الانجرار وراء دعوات تحمل في ظاهرها طابع الاحتجاجات، وهي تخفي وراءها نشاطات مسلحة».
وتابع قائلًا: «إن إلقاء القبض على عناصر من مجموعات مسلحة تتبع فلول النظام البائد يثبت الغاية من وراء الدعوات للاحتجاجات والتحريض على عناصر الأمن الداخلي».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن عناصر الأمن المكلفة بتأمين الاحتجاجات تعرضت لاعتداءات مباشرة في مدينة اللاذقية.
وفي بيان لها، قالت وزارة الداخلية إن «عناصر الأمن المكلّفة بتأمين الاحتجاجات اليوم تعرضت لاعتداءات مباشرة في مدينة اللاذقية، إضافة إلى حوادث استهداف في ريف طرطوس نفذتها مجموعات مرتبطة بفلول النظام، في أثناء قيام العناصر بواجبها في حماية المتظاهرين والحفاظ على النظام العام».
وأضاف البيان: «توضح وزارة الداخلية أن التعبير عن الرأي حق مكفول لجميع أبناء الشعب السوري ضمن الأطر السلمية، وقد جرى توجيه العناصر الأمنية لتأمين الاحتجاجات وحماية المشاركين فيها، إلا أن بعض التحركات خرجت عن طابعها السلمي، ما أدى إلى الاعتداء على عناصر الأمن، ويُعد استهداف عناصر الأمن جريمة يعاقب عليها القانون، وسيجري ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».
