الجيش الأميركي يقصف موقعا بميناء فنزويلي بعد مزاعم تهريب مخدرات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين، إن واشنطن قصفت موقعا في ميناء بفنزويلا بسبب ما أُثير عن تحميل مخدرات على متن قوارب هناك.

وجاءت تعليقات ترمب في أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مار الاجو الخاص به في فلوريدا.

وقال ترمب «وقع انفجار هائل في موقع بالميناء حيث يتم تحميل القوارب بالمخدرات. قصفنا جميع القوارب، والآن قصفنا المنطقة برمتها»، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وقال ترمب في مقابلة بُثّت يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة دمّرت منشأة كبيرة لإنتاج زوارق التهريب، وذلك خلال تطرّقه إلى حملته للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف الرئيس الأميركي في مقابلة مع الملياردير الداعم له جون كاتسيماتيديس على إذاعة "دبليو إيه بي سي" في نيويورك: لديهم مصنع كبير أو منشأة كبيرة حيث يرسلون، كما تعلمون، من حيث تنطلق الزوارق.
وتابع «قبل ليلتين دمّرناها. لقد وجّهنا لهم ضربة قوية جدا».
ولم يحدّد ترمب موقع المنشأة ولم يكشف أي تفاصيل.
نفّذت القوات الأميركية العديد من الضربات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ اعتبارا من أيلول/سبتمبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص.
وأحال البنتاغون الأسئلة المتّصلة بتصريحات ترمب إلى البيت الأبيض الذي لم يستجب لطلب وكالة فرانس برس التعليق على المعلومات.

ضربات برية قريبا


ويقول ترمب منذ أسابيع إنه سيأمر بضربات برية قريبا ضد كارتيلات المخدرات في أميركا اللاتينية، لكن أي هجوم لم يؤكد بعد.
وتكثّف إدارة ترمب الضغوط على مادورو الذي تتّهمه بإدارة كارتيل مخدرات، وقد أعلنت فرض حظر كامل على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات، سواء أبحرت من فنزويلا أو كانت متجهة إليها.
وترى كراكاس أن إدارة ترمب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.