الصومال: القضاء على 29 من «حركة الشباب» بالتنسيق مع شركاء دوليين

قالت وزارة الدفاع الصومالية في بيان، اليوم الخميس، إن القوات المسلحة قضت على 29 مسلحًا من «حركة الشباب» في منطقة جاباد غوداني بإقليم شبيلي الوسطى، بالتنسيق مع شركاء دوليين.

وتخوض «حركة الشباب» تمردًا منذ عام 2007 سعيًا للسيطرة على السلطة.

وذكرت وزارة الدفاع الصومالية، على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، أنها دمَّرت أيضًا مركبات وأسلحة كانت معدَّة للاستخدام في «هجمات إرهابية» ضد المدنيين، وذلك خلال عمليات جوية نُفذت في أثناء ساعات الليل في إقليم شبيلي الوسطى.

وعبَّرت الوزارة عن تقديرها «للشركاء الدوليين لدعمهم المتواصل في مجال التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتمكين العملياتي في مكافحة الإرهاب»، دون أن تحدد هوية الشركاء.

مقتل 7 أشخاص

سبق وتبنت حركة الشباب هجوما انتحاريا أسفر عن مقتل 7 أشخاص، حيث استهدف مركز احتجاز تابعا للاستخبارات الصومالية في وسط مقديشو، يتم فيه عادة استجواب مقاتليها.

وأعلنت حركة الشباب، وهي جماعة متطرفة تستخدم العنف في الصومال، مسؤوليتها عن الهجوم عبر إذاعتها  «أندلس».

 «أرض الصومال»

جدير بالذكر أن الصومال يواجه عددا من التحديات، أبرزها الإرهاب، إلى جانب تحركات إسرائيلية للاعتراف بأرض الصومال.

وعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين الماضي، جلسة بشأن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال».

وقال مندوب الصومال إن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» باطل ويهدد وحدة أراضينا، وأضاف، في كلمته، أن الصومال يرفض بشكل قاطع أي اعتراف أحادي بما يسمى «أرض الصومال».

وشدد مندوب الصومال على ضرورة احترام حدود الدول وعدم انتهاك القانون الدولي.

وقال مندوب الصومال إن إسرائيل تهدد السلام الدولي، داعيا إلى دعم المجتمع الدولي لوحدة الصومال.

وتكافح البلاد الواقعة في شرق إفريقيا للنهوض بعد عقود من النزاعات والفوضى، في ظل تمرد إرهابي وكوارث طبيعية.

ونظمت البلاد في إبريل/ نيسان الماضي أول عملية تسجيل للناخبين منذ عقود، تمهيدًا لإجراء اقتراع عام وإنهاء نظام التصويت غير المباشر المعقد القائم على العشائر والمطبق منذ عام 1969.

ومن المتوقع أن تنظم البلاد أيضًا انتخابات برلمانية ورئاسية خلال العام الجاري 2026، مع انتهاء ولاية الرئيس حسن شيخ محمود.قالت وزارة الدفاع الصومالية في بيان، اليوم الخميس، إن القوات المسلحة قضت على 29 مسلحًا من «حركة الشباب» في منطقة جاباد غوداني بإقليم شبيلي الوسطى، بالتنسيق مع شركاء دوليين.

وتخوض «حركة الشباب» تمردًا منذ عام 2007 سعيًا للسيطرة على السلطة.

وذكرت وزارة الدفاع الصومالية، على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، أنها دمَّرت أيضًا مركبات وأسلحة كانت معدَّة للاستخدام في «هجمات إرهابية» ضد المدنيين، وذلك خلال عمليات جوية نُفذت في أثناء ساعات الليل في إقليم شبيلي الوسطى.

وعبَّرت الوزارة عن تقديرها «للشركاء الدوليين لدعمهم المتواصل في مجال التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتمكين العملياتي في مكافحة الإرهاب»، دون أن تحدد هوية الشركاء.

مقتل 7 أشخاص

سبق وتبنت حركة الشباب هجوما انتحاريا أسفر عن مقتل 7 أشخاص، حيث استهدف مركز احتجاز تابعا للاستخبارات الصومالية في وسط مقديشو، يتم فيه عادة استجواب مقاتليها.

وأعلنت حركة الشباب، وهي جماعة متطرفة تستخدم العنف في الصومال، مسؤوليتها عن الهجوم عبر إذاعتها  «أندلس».

 «أرض الصومال»

جدير بالذكر أن الصومال يواجه عددا من التحديات، أبرزها الإرهاب، إلى جانب تحركات إسرائيلية للاعتراف بأرض الصومال.

وعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين الماضي، جلسة بشأن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال».

وقال مندوب الصومال إن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» باطل ويهدد وحدة أراضينا، وأضاف، في كلمته، أن الصومال يرفض بشكل قاطع أي اعتراف أحادي بما يسمى «أرض الصومال».

وشدد مندوب الصومال على ضرورة احترام حدود الدول وعدم انتهاك القانون الدولي.

وقال مندوب الصومال إن إسرائيل تهدد السلام الدولي، داعيا إلى دعم المجتمع الدولي لوحدة الصومال.

وتكافح البلاد الواقعة في شرق إفريقيا للنهوض بعد عقود من النزاعات والفوضى، في ظل تمرد إرهابي وكوارث طبيعية.

ونظمت البلاد في إبريل/ نيسان الماضي أول عملية تسجيل للناخبين منذ عقود، تمهيدًا لإجراء اقتراع عام وإنهاء نظام التصويت غير المباشر المعقد القائم على العشائر والمطبق منذ عام 1969.

ومن المتوقع أن تنظم البلاد أيضًا انتخابات برلمانية ورئاسية خلال العام الجاري 2026، مع انتهاء ولاية الرئيس حسن شيخ محمود.