إسرائيل تهاجم سربا من الطيور خوفا من صواريخ حزب الله

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إن صفارات إنذار دوت في مستوطنة برعم بشمال إسرائيل دون الكشف عن تفاصيل.

صافرات إنذار 

وأفاد مراسلنا بأن صفارات الإنذار دوت في مستوطنة برعم عند الحدود اللبنانية، وأضاف أن الجيش يقول إن التفاصيل قيد البحث.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تفعيل صفارات الإنذار في منطقة برعم شمال إسرائيل، مؤكدا أن التفاصيل قيد التحقيق.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أنه تم إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف مشبوه على الحدود الشمالية، في حين أفادت القناة 12 أنه لم يرصد أي إطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت أعلن الجيش الإسرائيلي في البداية إطلاق صاروخ اعتراضي على هدف مشبوه، لكنه أوضح لاحقا أنه كان خطأ في تحديد الهدف وأصاب سربًا من الطيور. 

وسارع حزب الله إلى نفي ذلك، وصرح مصدر لوكالة رويترز بأن عناصره لا علاقة لهم بالحادث. وأكدت المؤسسة الدفاعية إمكانية استمرار العمليات بشكل طبيعي.

وتشير الصحيفة إلى ان ناقوس الخطر دق على خلفية التوترات المتزايدة التي تؤدي إلى احتمال تجدد التصعيد بين إسرائيل وحزب الله  بعد عام وشهر من إعلان وقف إطلاق النار في الشمال.

وبحسب جيش الاحتلال أطلق الصاروخ الاعتراضي على سرب من الطيور ظنًا أنها هدف مشبوه.

وفي حين التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في فلوريدا هذا الأسبوع، أعربت جهات لبنانية عن مخاوفها من أن ترمب أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لمهاجمة لبنان.

وقبل أيام، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن إسرائيل تستعد لعملية عسكرية كبيرة ضد حزب الله لكنها تنتظر مخرجات اجتماع نتنياهو وترمب الأسبوع المقبل.

عملية محتملة 

وأوضحت هيئة البث أن هناك تباين في المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الخطوات التالية في غزة وإيران.

وقالت: «ترجح إسرائيل أن الحكومة اللبنانية لن تنجح بنزع سلاح حزب الله في إطار المهلة الممنوحة لها، وإن الولايات المتحدة لا تعترض على شن إسرائيل لعملية عسكرية ضد حزب الله لكنها تريد مناقشة شكل العملية».

وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان، تزعم أنها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته بعد تكبده خسائر كبيرة في الحرب الدامية بين الطرفين التي استغرقت أكثر من عام قبل وقف لإطلاق النار تشوبه خروقات دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

ويفترض بموجب اتفاق وقف إطلاق النار أن ينتشر الجيش اللبناني إلى جانب قوة اليونيفيل في المنطقة الحدودية مع إسرائيل.

وينص الاتفاق أيضا على وقف الأعمال القتالية وانسحاب حزب الله إلى شمال الليطاني، وصولا إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدّم إليها خلال الحرب الأخيرة.

ويواجه لبنان ضغوطا متصاعدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لتسريع نزع سلاح حزب الله، بموجب خطة أقرتها الحكومة تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار، يفترض أن ينهي الجيش تطبيق المرحلة الأولى منها في جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية العام.

 ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أكثر من عام، قتل أكثر من 340 شخصا بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدَّتها فرانس برس استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة.