أعلنت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، اليوم الجمعة، عن تعرض عددا من جنود حفظ السلام لإطلاق نار بإحدى قرى الجنوب اللبناني.
وقال بيان صادر عن اليونيفيل أن جنودها تعرضوا لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز 15 متراً، وذلك أثناء قيامهم بدورية قرب كفرشوبا.
وذكر البيان أن الجنود تعرضوا لإطلاق 15 طلقة نحوهم. وبعد أقل من 20 دقيقة، أفاد جنود حفظ السلام في دورية ثانية بالمنطقة نفسها عن تعرّضهم لإطلاق نحو 100 طلقة من رشاشات على مسافة 50 متراً تقريباً.
ولم تُسفر أي من الحالتين عن أضرار أو إصابات.
إطلاق نار
وقد رجّح جنود حفظ السلام أن إطلاق النار جاء من موقع تابع للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق في كلتا الحالتين، وأرسلت اليونيفيل طلباً «لوقف الرمي بالنار» عبر قنوات الاتصال الخاصة بها.
وكانت اليونيفيل قد أبلغت الجانب الإسرائيلي مسبقاً عن الأنشطة في تلك المناطق، وفقاً للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق.
وتقع مثل هذه الحوادث بشكل متكرر، ما يُنذر بظاهرة مقلقة.
وقال بيان اليونيفيل إن الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تشكل انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
وكرر البيان دعوته للجيش الإسرائيلي «لوقف السلوك العدواني والهجمات على قوات حفظ السلام العاملة من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق أو بالقرب منه».
ومن المتوقع أن يضع الأمين العام للأمم المتحدة خطة انتقالية في يونيو/حزيران 2026، والتي ستعالج المخاطر الناجمة عن رحيل اليونيفيل في لبنان.
