القناة 12: إسرائيل تعتزم فتح معبر رفح استجابة للضغوط الأميركية

قالت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، إن إسرائيل بصدد فتح معبر رفح، بعد ضغط أميركي متواصل.

وذكرت القناة أن إعادة فتح معبر رفح يأتي في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة.

وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي سيقيم نقاط تفتيش من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، وسيستخدم وسائل تقنية لتتبع أي شخص يرغب في دخول القطاع.

وذكر التقرير أن إسرائيل قررت منح خطة ترمب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع فرصة للتنفيذ، رغم تشكيك الجيش في قدرة هذه الخطة على نزع سلاح قطاع غزة وتفكيك حركة حماس. 

وأضاف التقرير «في حال فشلت المساعي الدبلوماسية، سيقوم الجيش بتفكيك سلاح حماس بالقوة».

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية في وقت سابق، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفقا على فتح معبر رفح بالاتجاهين خلال أيام.

وأضافت أن الخطوة رسالة إسرائيلية للإدارة الأميركية بأن إسرائيل لا تشكل عائقا أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

ضغوط مصرية

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق، أن مصر تكثف ضغوطها على إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وذلك في أعقاب إعلان إسرائيل نيتها فتح المعبر فقط لخروج سكان غزة.

وبحسب القناة، فإن القاهرة تسعى لاستغلال فتح معبر الكرامة بالكامل مع الأردن للضغط على إسرائيل باتجاه فتح معبر رفح في الاتجاهين.

وأفادت مصادر مطلعة بأن مصر نقلت رسالة واضحة لإسرائيل مفادها أنها لا تفهم سبب قدرة إسرائيل على فتح معبر الكرامة بالكامل مع الأردن، بينما تعجز عن فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.

وأعربت 8 دول عربية وإسلامية، في وقت سابق، عن بالغ القلق إزاء التصريحات الإسرائيلية بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد بهدف إخراج سكان قطاع غزة إلى مصر.

وشدد وزراء خارجية دول مصر والإمارات والسعودية وقطر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، في بيان، على الرفض التام لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

كما أكد الوزراء على ضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وما تضمنته من فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أيٍ من أبناء القطاع على المغادرة، وتهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء على أرضهم والمشاركة في بناء وطنهم، في إطار رؤية متكاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.