لقاء الرئيس بالأقطاب السياسية ... النتائج والآفاق! ــ رأي الجديد نيوز

قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن موريتانيا تقف اليوم عند مرحلة حاسمة من مسار الحوار، مضيفاً أن نجاحه مرهون إلى حد كبير بنجاح هذه المرحلة.

 

حديث الرئيس أتى ضمن لقائه اليوم بالأقطاب السياسية في المرحلة التمهيدية للحوار السياسي المرتقب.

 

أقطاب المعارضة التقوا بالرئيس قبل ذلك وأشادوا بنتيجة اللقاء الذي مهد للقاء اليوم .

 

يعي الرئيس أن مصداقية  الحوار السياسي المرتقب تحتاج مشاركة مكثفة من لأقطاب المعارضة المختلفة، لأن وزن تمثيل المعارضة فيه سياسيا أمر أكثر من هام .

 

ومن أجل تذليل عقبات الحوار المرتقب، أكد الرئيس غزواني أن منسق الحوار سينظم جلسات نقاش مع الأحزاب لتفصيل خارطة الطريق، مع إتاحة الفرصة لإجراء ما يلزم من تعديل أو إضافة أو تغيير في الصياغة، بما يضمن التوافق والشمولية مع وضع آليات المناسبة لتنفيذه والمشاركين فيه.

 

وتعتبر هذه الخطوة هامة جدا، لأن من أكبر الخلافات التي تعرقل انطلاق الحوار خاصة بالنسبة للمعارضة هو الاتفاق على  كل تلك النقاط وإن تم حسم الوفاق فيها بين كل الأقطاب السياسية، فستتم انطلاقة الحوار في ظروف مناسبة .

 

إن جو التهدئة السياسية، وحرص الرئيس على أن يكون الحوارلحل بعض المشاكل الكبيرة في البلد، وعدم قبول أن يكون لغير المصلحة العامة، وتعهده بتذليل كل العقبات في سبيله، والدعوة لإبعاده عن الأطر الضيقة، وتعهده بتنفيذ مايصدر عنه من توصيات  ونقاط هامة من شأنها أن تكون عوامل نجاح كبير له .

 

كما أن  ثقة الرئيس في الحسّ الوطني للمشاركين، وتغليبهم للمصلحة العامة أمر بالغ الأهمية، حيث يجعل الرئيس حكَما لاخصما، ويدلل على حيادية السلطة وإفساحها المجال للمشاركين للنقاش، في الحوار بكل أريحية وجدية ومسؤولية .

 

ختاما: الجميع ينتظر خارطة الطريق التي سيتم وضعها من طرف الأقطاب السياسية كطريق لحوار جدي وشامل ومسؤول يبحث عن حلول منصفة لكل المشاكل ويضع مستقبل البلاد ومصالح العباد في مقدمة أولوياته .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"