توقيف الصحفي الحافظ عبد الله من طرف الدرك

استدعت فرقة مكافحة الجريمة السبرانية التابعة للدرك الوطني، مساء الأحد الصحفي بإذاعة موريتانيا الحافظ ولد عبد الله، وذلك على خلفية تصريحات سابقة أعلن فيها عزمه اللجوء إلى القضاء وهيئات حقوق الإنسان احتجاجا على ما وصفه بتعرضه للتضييق.

وبحسب المعطيات المتداولة، توجه ولد عبد الله إلى مقر الفرقة بعد الظهر، حيث أُبلغ رسميا بتوقيفه، مع مصادرة هاتفه الشخصي، دون صدور توضيح رسمي فوري بشأن ملابسات الإجراء.

وكان الصحفي قد نشر، مساء السبت، تدوينة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيها نيته تقديم شكوى يوم الاثنين إلى وكيل الجمهورية بولاية نواكشوط الغربية، على خلفية ما قال إنه ضغوط تعرض لها داخل مقر فرقة مكافحة الجريمة السبرانية، بسبب تعبيره عن رأي اعتبره مكفولا قانونا، ويتعلق بانتقاده لممارسات منسوبة لوحدات تفتيش تابعة للدرك الوطني.

وأوضح ولد عبد الله أنه يعتزم كذلك إيداع شكايات لدى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في اليوم ذاته، قبل التوجه يوم الثلاثاء إلى ولاية لبراكنه لتقديم شكوى أخرى بشأن ما وصفه بممارسات غير قانونية تعرض لها من طرف عناصر في الدرك خلال الأيام الأخيرة.

 

نقلا عن موقع تجكجه "أينفو"