أعلنت وزارة الثقافة والفنون، تعليق تراخيص جميع المهرجانات الثقافية والفنية المقررة في الولايات الداخلية، سواء كانت ذات طابع دولي أو وطني أو جهوي، وذلك إلى حين تهيؤ الظروف الملائمة لتنظيمها.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم، أن القرار يأتي في ظل التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، والتي أدت إلى اضطراب في سلاسل التموين وارتفاع غير مسبوق في أسعار المحروقات، ما انعكس على كلفة تنظيم التظاهرات الثقافية.
وأضاف البيان، أن هذا الإجراء يندرج ضمن توجه حكومي يرمي إلى ترشيد استهلاك الموارد الطاقوية والتكيف مع الظرف الاقتصادي الراهن، من خلال الحد من الأنشطة التي تتطلب تعبئة كبيرة لوسائل النقل واللوجستيات.
وأكدت الوزارة حرصها على تنظيم هذه المهرجانات في ظروف أفضل تضمن تحقيق أهدافها الثقافية والتنموية، مشيرة إلى أن المدن المستضيفة وسكانها يستفيدون عادة من هذه الفعاليات، وهو ما يتطلب مشاركة واسعة وتنقلا مكثفا، الأمر الذي يتعارض في المرحلة الحالية مع متطلبات الاقتصاد في استهلاك الطاقة.
