تعقد اليوم في العاصمة المصرية، فعاليات قمة منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي في دورتها الـ11، حيث تتصدر التطورات في سوريا نقاشات القادة.
وتعد المنظمة أكبر تجمع اقتصادي للدول النامية في مواجهة المتغيرات العالمية الاقتصادية والسياسية المتلاحقة.
وتستضيف مصر قمة منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، التي تضم أيضا بنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا.
تحظى القمة بمشاركة رفيعة من دول المنظمة أبرزهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، فضلاً عن رؤساء حكومات ووزراء خارجية الدول الأعضاء الثمانية، بالإضافة إلى مشاركة افتراضية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وتوصف زيارة رئيس إيران إلى مصر بالنادرة إذ تعد الأولى منذ عام 2013.
كما يحضر القمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
حرب الإبادة
وقبيل عقد القمة، أجرى الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، أمس الأربعاء، زيارة إلى شيخ الأزهر، حيث أكد على ضرورة «الضغط للمطالبة بوقف العدوان والإبادة الجماعية في غزة».
وقال الرئيس الإندونيسي «نشعر بالأسى والحزن لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، وكل ما يحدث للعرب والمسلمين يؤثر فينا بشكل كبير، ونحزن كثيرًا عندما نرى حالة الفُرقة التي اجتاحت عالمنا الإسلامي والصمت تجاه ما يحدث في غزة».
وتعقد المنظمة اجتماعاً خاصاً بتطورات الأوضاع في لبنان وغزة بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، إضافة إلى الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في سوريا.
تناقش القمة التحديات الاقتصادية التي وسبل تعزيز التعاون التجاري بين دول المنظمة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار نسمة، ويصل ناتجها الإجمالي إلى نحو 5 تريليونات دولار.
وتأسست منظمة الدول الثماني للتعاون الاقتصادي في عام 1997 بهدف تحسين التعاون بين بلدان تمتد من جنوب شرق آسيا إلى أفريقيا