وفد أميركي يصل دمشق لبحث مستقبل سوريا وقضايا إنسانية

 

وصل الوفد الرسمي الأميركي، صباح اليوم الجمعة، إلى دمشق، حيث سيقوم بتنسيق مباشر مع الشعب السوري والمجموعات المختلفة في سوريا.

وبحسب مراسل «الغد»، يتكون الوفد من السفيرة باربارا ليف، نائبة وزير الخارجية، وروجر كارستن، المبعوث الخاص لشؤون الرهائن، ودانيال روبنستين، المستشار المكلف بإدارة العلاقة مع سوريا.

مستقبل سوريا

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوفد سيلتقي أعضاء من «هيئة تحرير الشام» والمجتمع المدني، بالإضافة إلى نشطاء ومجموعات من المكونات السورية، للتباحث حول رؤيتهم لمستقبل سوريا وكيف يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في تحقيق ذلك.

كما أوضحت الوزارة أن الوفد سيبحث قضايا هامة تشمل الصحفي الأميركي المختفي أوستن تايس، بالإضافة إلى ملابسات اعتقال ووفاة مجد كم الماز، وكذلك قضية رهائن أميركيين آخرين.

كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد أكد قبل 10 أيام على الحاجة لانتقال سلمي للسلطة في سوريا.

كما أكد بلينكن على الحاجة إلى مواصلة مهمة التحالف العالمي لهزيمة داعش في سوريا وضمان حماية المدنيين، بما في ذلك أفراد الفئات الضعيفة، والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء البلاد.

الجنود الأميركيون في سوريا

وأمس الخميس، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن هناك نحو 2000 جندي في سوريا، وهو رقم أعلى من الرقم المعلن سابقًا البالغ 900 جندي.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، أن القوات كانت موجودة بالفعل قبل سقوط بشار الأسد.

وتابع أن الجنود الإضافيين بمثابة قوات مؤقتة أُرسلت لدعم مهمة محاربة تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إنه لا يعرف منذ متى وصل العدد إلى 2000 جندي، لكن ربما كان ذلك منذ أشهر على الأقل وقبل سقوط بشار الأسد.

وأضاف رايدر: «علمت بالرقم اليوم… ولأني كنت أقف هنا وأقول لكم إن عدد الجنود 900، أردت أن أخبركم ما نعرفه بشأن ذلك».

كانت وزارة الدفاع الأميركية قد قالت في وقت سابق، إن واشنطن ترحب بأحدث تصريحات لقائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، بشأن تأمين المواقع التي يُحتمل وجود أسلحة كيماوية فيها، إلا أنها ستنتظر الأفعال.

وذكرت سابرينا سينغ، المتحدثة باسم البنتاغون، للصحفيين: «نرحب بهذا النوع من الخطاب، لكن الأفعال يجب أن تطابق الكلمات أيضًا».

وأضاف البنتاغون أن سجون تنظيم داعش في سوريا لا تزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.