ترمب يقيل أول امرأة تقود جهازا عسكريا أميركيا.. ماذا فعلت؟

 

أقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأدميرال ليندا فايغن، أول امرأة تقود أحد الأجهزة العسكرية الأميركية الستة، من منصب قائدة خفر السواحل.

وبحسب فرانس برس، قال القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي بنيامين هوفمان في رسالة، اليوم الثلاثاء، إلى خفر السواحل «كان لها مسيرة طويلة ومتميزة، وأشكرها على خدمتها».

 ترمب يقيل قائدة عسكرية

لكن مسؤولا كبيرا في وزارة الأمن الداخلي، التي تشرف على هذا الجهاز كان أكثر انتقادا لقيام الرئيس دونالد ترمب بإقالة القائدة العسكرية، مؤكدا أنه جرى إقالتها «بسبب افتقارها إلى حس قيادي وإخفاقاتها على الصعيد العملاتي، وعجزها عن تعزيز الأهداف الاستراتيجية لخفر السواحل الأميركيين».

وقال المسؤول شرط عدم الكشف عن هويته إن الأدميرال فشلت في معالجة تهديدات تتعلق بأمن الحدود، وأساءت إدارة عمليات الشراء، بما في ذلك المروحيات، و«ركزت بشكل مفرط» على برامج التنوع والمساواة والإدماج.

وأشار إلى «تآكل الثقة» في خفر السواحل بسبب تعامله مع تحقيق في مزاعم وقوع اعتداء جنسي.

وأضاف «الفشل في معالجة القضايا النظامية التي كشف عنها هذا التحقيق بشكل مناسب قد أكد على ثقافة قيادة غير راغبة في ضمان المساءلة والشفافية».

وقادت فايغن خفر السواحل منذ العام 2022، وشغلت في السابق مناصب بما في ذلك نائب القائد.

ووفقا لنسخة أرشيفية من سيرتها الذاتية، التي لم تعد متاحة على موقع خفر السواحل الإلكتروني، فقد «خدمت في جميع القارات السبع، من ثلوج جزيرة روس، وأنتاركتيكا إلى قلب إفريقيا، ومن طوكيو إلى جنيف، وفي العديد من الموانئ».

إقالة ألف موظف

وقال ترمب اليوم، إنه يعتزم إقالة أكثر من ألف موظف مُعيّن من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مضيفًا أنه طرد أربعة أفراد على الفور بمن فيهم الشيف الشهير خوسيه أندريس والجنرال السابق مارك ميلي، بحسب «رويترز» في نسختها الإنجليزية.

لكن أندريس قال على وسائل التواصل الاجتماعي إن فترة ولايته التي استمرت عامين في مجلس الرئيس للرياضة واللياقة البدنية والتغذية انتهت بالفعل.

وقال الشيف الإسباني، الذي يتولى برنامج مساعدات الغذاء التابع لمؤسسة «وورلد سنترال كيتشن» إطعام المتضررين من الكوارث، إنه قدم استقالته الأسبوع الماضي.

وكتب الرئيس الأميركي في منشور على منصة «تروث سوشيال»، «مكتب شؤون الموظفين الرئاسي الخاص بي يعمل بنشاط على تحديد وإزالة أكثر من ألف من المعينين الرئاسيين من الإدارة السابقة، والذين لا يتماشى مع رؤيتنا لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».

وقال «ليكن هذا بمثابة إشعار بالفصل»، وسمى ميلي وأندريس ومبعوثه السابق إلى إيران برايان هوك وعمدة أتلانتا السابقة كيشا لانس بوتومز، التي عينها بايدن في مجلس التصدير. وكتب «أنت مطرود!».