روسيا تقدم التعازي والشكر لأميركا بعد حادث تحطم طائرتين في واشنطن

قدمت السفارة الروسية في واشنطن تعازيها‭ ‬يوم الخميس لأسر القتلى في حادث تحطم واصطدام طائرة ركاب بطائرة هليكوبتر عسكرية بالقرب من مطار ريغان الوطني في واشنطن وعبرت عن امتنانها للسلطات الأميركية لعرضها إرسال جثث القتلى الروس إلى بلدهم.

وقالت السفارة على تطبيق تيليغرام «علمنا بأسى شديد من البيت الأبيض أن مواطنين روس كانوا على متن الطائرة.. نحن ممتنون للسلطات الأمريكية التي ما زلنا على اتصال دائم بها، على تعازيها لأسر القتلى، وعلى كلمات الدعم واستعدادها للمساعدة في نقل الجثث إلى الوطن».

واصطدمت طائرة ركاب تابعة لشركة الطيران الأميركية، صباح اليوم، بمروحية من طراز «بلاك هوك» تابعة للجيش، قبل أن تتحطم في نهر بوتوماك بالقرب من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن.

وكانت الطائرة الأميركية تحمل 60 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم، وأقلعت من مدينة ويتشيتا، وفقاً لبيان صادر عن شركة الطيران، فيما كان على متن المروحية العسكرية ثلاثة جنود أميركيين وقت الاصطدام، بحسب مسؤولين في وزارة الدفاع، مؤكدين أنه لم يكن هناك أي قادة عسكريين كبار على متن المروحية وقت الحادث.

وقد أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للجمهور أن المروحية، القادمة من الشمال، والطائرة التجارية، القادمة من الجنوب، قد اصطدمتا في حوالي الساعة 8:47 مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي). 

بايدن وأوباما

اتهم دونالد ترمب الرئيسين السابقين، جو بايدن، وباراك أوباما، بخفض معايير السلامة الجوية في البلاد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ترمب عقب اصطدام مروحية عسكرية بطائرة ركاب في واشنطن، وأسفرت عن وقوع 67 قتيلًا، بحسب ما ذكرت وكالة «فرانس برس».

وقال دونالد ترمب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: «لقد أعطيتُ الأولوية للسلامة. أوباما وبايدن والديموقراطيون وضعوا سياساتهم في المقدّمة».

لا ناجين

وأكّد الرئيس الأميركي أنه لا ناجين من الكارثة الجوية التي شهدتها واشنطن ليل الأربعاء، حين اصطدمت مروحية عسكرية بطائرة ركاب.

وقال ترمب في البيت الأبيض: «أتحدث إليكم هذا الصباح في لحظة ألم لأمتنا. لقد تحوّل العمل الآن إلى مهمة لانتشال الجثث. للأسف، لا يوجد ناجون. كانت هذه ليلة مظلمة ومؤلمة في عاصمة بلادنا».