«أهانونا وعذبونا».. أسرى فلسطينيون يفضحون الانتهاكات الإسرائيلية بسجون الاحتلال

 

أبدى أسرى فلسطينيون محررون ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل عن غضبهم من التعامل السيئ الذي مارسه الاحتلال سواء أثناء وجودهم في السجن أو من خلال التعنت أثناء انتقالهم من سجن عوفر إلى الضفة الغربية.

وقال أسير غزاوي محرر في حديثه لمراسل الغد، إن مشاعره مختلطة بين الفرح والحزن، «فالنصر الذي تحقق يُعتبر من انتصارات المقاومة ويضاف إلى رصيد الحاضنة الشعبية». 

 

وأوضح أنه أمضى أكثر من 18 عامًا في السجن في ظروف قاسية، ولكن بفضل تضحيات الشعب تمكن من الخروج.

 وأضاف أن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية، حيث يعاني عديد منهم من أحكام مؤبدة.

تعنت إسرائيلي 

وقال أسير آخر إن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية بسبب الجوع، والتعذيب، والإهانة، والخوف.

 

وأضاف «نتمنى أن تنال الحرية جميع الأسرى»، مشيرًا إلى أنهم كانوا مجبرين على عدم الخروج إلا بعد حلق رؤوسهم. 

كما تحدث عن المعاناة التي رافقت عملية النقل والخروج من سجن عوفر. وذكر أسير ثالث أن بعض الأسرى قد توفوا داخل السجون نتيجة تلك الظروف القاسية.

دفعة رابعة 

وقال الأسير المحرر بعد 21 عاما في سجون إسرائيل، حسن بحر الدم «إننا تركنا إخواننا من الأسرى في السجون الإسرائيلية.. جميعهم يعانون من سوء المعاملة.. واجهنا معاناة يصعب وصفها من إهانات وتعذيب متواصل».

وقال الأسير المحرر بعد 22 عاما في السجن، وائل سمارة، من رام الله «آن الآوان للعالم كله أن يستمع لنا، إننا بحاجة لاسترداد حقوقنا الكاملة بإقامة دولتنا الفلسطينية، وتحرير جميع الأسرى».

وضمت الدفعة الرابعة من تبادل الأسرى 18 أسيراً محكوماً عليهم بالسجن المؤبد، و54 أسيراً من ذوي الأحكام العالية، و111 أسيراً من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق مؤسسات الأسرى.

ووصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأقلت ثلاث حافلات عددًا من الأسرى الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال من القطاع منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي وقت سابق، وصلت حافلة تقل معتقلين فلسطينيين إلى بلدة بيتونيا قرب مدينة رام الله شمالي الضفة الغربية، بعد أن خرجت من سجن عوفر الملاصق للبلدة، واستقبلها حشد من الفلسطينيين بالزغاريد والهتافات. ووصلت الحافلة إلى ساحة قريبة من متحف وقبر الشاعر الفلسطيني محمود درويش. 

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال تسلم المحتجز الإسرائيلي الأميركي كيث سيغال، وذلك بعد إطلاق سراحه من قبل كتائب القسام في ميناء غزة البحري غربي المدينة. 

كما أعلن جيش الاحتلال تسلمه محتجزين إسرائيليين اثنين من الصليب الأحمر الدولي هما ياردن بيباس، وعوفر كالديرون، حيث جرت مراسم تسليمهما في خان يونس جنوبي قطاع غزة.