«مجزرة مروعة».. قتلى وجرحى في سوريا جراء انفجار سيارة مفخخة

أعلن الدفاع المدني السوري، اليوم الإثنين، عن سقوط قتلى وجرحى بينهم نساء، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة منبج شرقي حلب، واصفا الحادث بـ«مجزرة مروعة».

انفجار سيارة في سوريا

وأفاد مراسل الغد، بمقتل 15 شخصا وإصابة 15 آخرين في انفجار سيارة مفخخة على مدخل مدينة منبج شمالي سوريا.

والسبت الماضي، انفجرت سيارة مفخخة جديدة وسط مدينة منبج بريف حلب الشرقي، شمالي سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 9 وإصابة 15 آخرين في هذه الواقعة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، تشهد منبج قتالا شرسا بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد وفصائل مسلحة كانت قد سيطرت على المنطقة بعد معارك ضارية مع «قسد» في شهر ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، في إطار عملية «فجر الحرية».

وبدأت السلطات المحلية التحقيق في الحادث بعد انفجار السيارة المفخخة بالقرب من جامع الأقصى في محيط دوار السفينة.

وأكد مصدر في الأمن العام في منبج أن التحقيقات جارية للتعرف إلى هوية السيارة المتورطة.

من جهته، صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الإثنين الماضي، بأن أنقرة تتوقع انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من شرق نهر الفرات، وذلك بعد أن استعادت هذه الوحدات، المدعومة من الولايات المتحدة، السيطرة على مدينة منبج من تنظيم داعش.

وتركيا تعتبر وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية على صلة بحزب العمال الكردستاني، الذي كان قد خاض تمردا في جنوب شرق تركيا لمدة ثلاثين عامًا.

هجوم مسلح

وقتل يوم السبت 10 أشخاص على لأقل من الطائفة العلوية في قرية أرزة بريف محافظة حماة وسط سوريا على أيدي مسلحين مجهولين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما ذكر مصدر أمني في حماة أن «قوات الأمن العام تطوق منطقة أرزة بحثا عن المجرمين».

من جهة أخرى، أعلنت السلطات السورية وفاة شخص منتسب إلى مجموعات رديفة للقوات الحكومية النظامية السابقة في أثناء احتجازه وكان قد تم توقيفه قبل يومين.

وأكدت السلطات فتح تحقيق في «تجاوزات» قام بها عناصر الأمن في أثناء احتجاز هذا الشخص.

وبحسب فرانس برس، أفاد أحد سكان المنطقة طالبا عدم ذكر اسمه، بأن «مجموعة مؤلفة من سيارتين فيها سبعة مسلحين قامت بالدخول إلى قرية أرزة من جهة نهر العاصي الساعة الثامنة مساء (الجمعة) واستهدفوا المنازل بحجة التفتيش عن السلاح».

وأضاف أن المسلحين أخرجوا «الرجال من المنازل ووضعوهم بوضع جاث ثم أطلقوا النار عليهم من أسلحة كاتمة للصوت وقتلوهم بدم بارد ثم غادروا المنطقة»، موضحا أن جثثهم نقلت «إلى المشفى الوطني بحماة ودفنت اليوم في القرية».

ونفذت السلطات حملات تمشيط في مناطق سورية عدة قالت إنها تهدف للبحث عن «فلول النظام» السابق. وطالت العديد من هذه الحملات مناطق يقطنها علويون.