تتواصل عملية إدخال شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم والعوجا، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين.
ومن مدينة العريش، أفاد مراسل الغد بأن عمليات إدخال المساعدات إلى غزة لا تزال مستمرة رغم المنخفض الجوي الذي يضرب محافظة شمال سيناء وقطاع غزة، إضافة إلى عمليات الاستعداد بمناطق الإعداد اللوجيستي.
وأشار إلى أنه منذ ساعات الصباح الباكر دخل ما يقرب من 200 شاحنة، بينهم نحو 17 شاحنة للوقود، وعدد كبيرة من الشاحنات التي تحمل الخيام في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، وبالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني.
ولفت إلى أنه خلال الأيام الماضية دخلت 17 سيارة إسعاف للمشاركة في إنقاذ القطاع الصحي في قطاع غزة.
وأكد مراسل الغد أن هناك استعدادات تجري لإدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام وفتح الطرق.
وتابع مراسلنا أن عملية إخراج المرضى والمصابين من القطاع لا تزال مستمرة، حيث استقبل معبر رفح اليوم نحو 20 فلسطينيا بين مريض ومصاب للإعداد لخروجهم نحو مصر.
وأمس، أعلن وزير الصحة المصري، الدكتور خالد عبد الغفار، استعداد 164 مستشفى لاستقبال المرضى والجرحى من قطاع غزة، ونحو 10 آلاف سرير، لتلقي العلاج في الأراضي المصرية.
أكثر من 10 آلاف شاحنة
وفي وقت سابق، أعلن منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر، عبور أكثر من 10 آلاف شاحنة مساعدات الحدود إلى قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.
أوضح فليتشر، عبر منصة إكس «أدخلنا أكثر من 10 آلاف شاحنة خلال أسبوعين منذ وقف إطلاق النار، وهي زيادة هائلة في المساعدات التي تدخل القطاع الفلسطيني».
`
شاحنات تحمل مساعدات تتحرك في رفح جنوب قطاع غزة - رويترز
وبعد أكثر من 15 شهرا من الحرب الإسرائيلية على غزة، يعيش القطاع وسكانه - الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة - أزمة إنسانية غير مسبوقة.
وحتى وقف إطلاق النار، لم تكن المساعدات الإنسانية تصل إلا على دفعات هزيلة متفرقة، ما أدى إلى ظهور حالات سوء تغذية حاد.
ولم تكن الكميات كافية على الإطلاق لتلبية حاجات السكان من الغذاء والمنتجات الصحية، وقبل الحرب كان متوسط عدد الشاحنات التي تدخل غزة يوميا يبلغ 500 شاحنة.