منذ سنوات عديدة درجت بعض شركات الإنتاج على أن تملأ فراغ الفجة بمحتوى يعالج الواقع المحلي من زوايا مختلفة .
في عصر السمااوات المفتوحة والدفق الإعلامي وشهية الفرجة التي لاحدود لها لدى الموريتانيين .
يعتر الإنتاج الدرامي بموريتانيا موسميا ويقتصر بالكاد على شهر رمضان، حيث يقوم التلفزيون الرسمي بتمويل إنتاج دراما محلية تعالج قضايا مختلفة تهم المواطنين وتشكل متنفسا وتوعية لهم في عديد القضايا .
المهتمون بالمجال يرون أن الدراما المحلية تعوقها مشاكل كثيرة تتعلق بغياب التمويل والممثلين جيدي التكوين والناحية الفنية.
ورغم ذلك أنتجت مسلسلات محلية عالجت قضايا هامة تؤرق المجتمع ورسمت البسمة على الشفاه.
في العقود الماضية كانت مساحة الفرجة المحلية تؤثثها دراما عربية مصرية وسورية من جهة، وأجنبية متمثلة في المسلسلات المكسيكية والتركية والبرازيلية المدبلجة.
من المسؤول؟ زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"
و من نافلة القول أن هذا الإنتاج بعيد من عاداتنا وتقاليدنا وهو يبث السّم الزّعاف مغلفا بالعسل.
ختاما : نرجو أن يهتم مختلف الفاعلين في الحقل بتطوير الإنتاج ادرامي، ومعالجة كل القضايا الشائكة محليا، كما نأمل أن تقوم الجهات الرسمية، ورجال الأعمال بدعم مادي سخي للمنتج ادرامي المجلي، وأن توفر الآليات والمكونون للمعهد الوطني للفنون، لخلق جيل سينمائي شاب يعمل على ترسيخ الفن السابع بصورة جيدة تخدم الصالح العام .