أكد المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع، اليوم الخميس، أن الحركة ستقبل بأي صيغة وطنية لإدارة قطاع غزة في المستقبل.
وقال القانوع، إن المقاومة أتمت المرحلة الأولى من الاتفاق والتزمت ببنوده، وما يزال الاحتلال يعطل البروتوكول الإنساني منها.
وشدد على أن أي صيغة وطنية أو إطار متفق عليه داخليًّا لإدارة قطاع غزة مقبول لدى حماس، والحركة جاهزة لإنجاحه.
وأضاف في تصريحات له أن «كل مبررات الاحتلال وأسبابه الواهية أفشلناها وقطعنا الطريق عليها، وجاهزون للمضي في مفاوضات المرحلة الثانية».
وتابع: «ألزمنا الاحتلال بآلية الإفراج المتزامن عن الأسرى لمنع الاحتلال من المماطلة أو التلكؤ والتأخير».
وعن الوضع الصحي للأسرى المحررين، أشار إلى أن خروج الأسرى وآثار التعذيب عليهم والتنكيل بهم يعكس الوجه القبيح للاحتلال وتجرده من المعايير الإنسانية.
كما صرح بأن محاولة الاحتلال إفشال الاتفاق والتنصل منه سيعقد المشهد أكثر، محملا الاحتلال نتائج ذلك.
استلام جثامين المحتجزين
أفرجت إسرائيل، اليوم الخميس، عن 596 أسيرا فلسطينيا على أن تفرج لاحقا عن 46 من الأطفال والنساء.
وسلمت حماس رفات المحتجزين الأربعة لإسرائيل مساء أمس الأربعاء.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في منشور على منصة إكس إنه تم التعرف على هويات جثامين المحتجزين الأربعة.
كما أعلن «منتدى عائلات الرهائن والمفقودين» في إسرائيل أنه تم تحديد هوية رفات 4 محتجزين أعادتهم حركة حماس، صباح اليوم الخميس.
وأوضح المنتدى أنه تمت إعادة جثث أوهاد ياهلومي، وإسحق إلجارات، وشلومو مانتزور، وتساحي إيدان إلى إسرائيل.
وقالت عائلات المحتجزين إنه لا يزال 59 محتجزًا في غزة دون تحديد موعد للإفراج عنهم، داعية صناع القرار إلى ضمان عودة المحتجز الأخير بحلول اليوم الخمسين من الاتفاق.
وأضافت «لم يعد أمامهم وقت - يجب أن يعودوا إلى ديارهم ليجتمعوا مع عائلاتهم أو ليُدفنوا بطريقة كريمة».
محور فيلادلفيا
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر رسمي، قوله «لن نخرج من محور فيلادلفيا، ولن نسمح لمقاتلي حماس بالتجول مرة أخرى بمركباتهم وأسلحتهم على حدودنا، ولن نسمح لهم باستعادة قوتهم».
واعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن بقاء إسرائيل في محور فيلادلفيا ضرورة أمنية.
وفيما يتعلق بمساعي إسرائيل للانسحاب، قال كوهين خلال مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال أن خروج إسرائيل من محور فيلادلفيا لن يتم قبل إبعاد حماس عن الحكم في قطاع غزة.
كما أشار كوهين إلى أن نزع سلاح حماس والإفراج عن المحتجزين سيظلان من ضمن شروط الخروج من محور فيلادلفيا، بما في ذلك سيطرة إسرائيل الأمنية عليه.
وكانت حماس قد اعتبرت في بيان سابق أن أي محاولات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته للتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار وعرقلته لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للمحتجزين الإسرائيليين وعائلاتهم.
وجددت الحركة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة كذلك إلى استعدادها لبدء محادثات المرحلة الثانية من الاتفاق.
ونوهت حماس بأن السبيل الوحيد لتحرير المحتجزين المتبقين هو الالتزام بالصفقة.